علمت الحدود من مصادرها أن عدداً من أجهزة المخابرات الأجنبية قرّرت بث الاستقرار في سوريا، على إثر النتائج الإيجابية التي حققتها القيادة والشعب السوريين في بث الفتنة داخلياً دون تدخّل أجنبي، الأمر الذي ترك عدة أطراف خارجية خارج السباق كلياً وتحت تهديد أن تتحول البلاد إلى كتلة عشوائية من البؤر الساخنة، التي لا يمكن لأي جهاز استخبارات فك طلاسمها أو التأثير فيها.