في فيديو جديد من قبل عامين، ظهر الأسد الابن في نزهة (سيران) مع زميلته في العمل - وثالثهما في المقعد الخلفي - وهو يشكو من الإرهاق والاحتراق المهني. بشّار الذي عمل رئيساً لعقدين ونصف وبعقد عمل يستمر للأبد، بانت عليه علامات التعب من إدارته للبلاد، واضطراره للتعامل مع الشرطة والعساكر والثوار والغوطة والريف والمدينة وهذه الأشياء التي تشكل معاً ما يصطلح عليه عموماً بـ “سوريا”.
فلماذا يصاب الزعماء بالإرهاق الوظيفي؟ ولماذا لا يتعاطف الناس معهم؟
المشكلة في وظيفة الأسد - أو أي زعيم أو ملك أو إمبراطور عربي - هي انسداد الأفق المهني؛ فليس هناك من منصب يطمح له المرء بعد أن يصبح دكتاتوراً. عندما يتقلد المرء منصب الدكتاتور الأوحد، ويطرش العالم بصوره وهو يحيّي الناس أو يطلق النار عليهم أو كذا، لا يعود أمامه من شاغرٍ وظيفي سوى منصب رئيس الكوكب، والذي يشغله السيد رئيس الكوكب ترامب.
You must log in or # to comment.


