عاتب حزب الله قوى الاستكبار العالمي وعملاء الداخل على تمسّكهم بنزع سلاحه - شرف الحزب وزينة علمه- رغم أنّه قدّم خيرة قادته وجلس مؤدباً من طرف واحد، داعياً إلى التحلي بشرف الخصومة والنظر إليه بعين الرحمة، والاكتفاء بنزع مقاتليه.
أمين عام الحزب حتى كتابة هذا المقال، نعيم قاسم، أكد أن اليد التي ستمتد إلى السلاح ستُقطع أيَّاً كانت “حتى لو كانت يد أحد مقاتلينا الذين منعنا اقترابهم من مخازن صواريخنا الاستراتيجية، لئلا يعبثوا بها ويطلقوها نحو إسرائيل خلال حربنا الأخيرة معها أو بعد كل اغتيال تُنفّذه، خوفاً من نفاذها أو تعطّلها أو توسيخها بالغبار وبصمات الأصابع”.
You must log in or # to comment.


